
في بداية الأمر كنت أستغرب من قلبي الذي بدأ يكره كل من يحثه على المعصية ويجمل له الذنب..
والأجمل أن هذا الإستغراب تحول الى سعاده مريحه,. فما اجمل هذا الإستغراب يانفسي
“كنت ترضين بزلل جمل من قبل احباب حولك متناسيه ومتجاهله غضب اعظم حبيب بقولك “غدا سأتوب ,
أما اليوم صرتي تسعدين لكرهك وابتعادك عن هؤلاء الأحباب
ّّ
هنا تيقنت من القول الذي ذكر فيه أن السبب وراء كل فراق و قطع شرايين محبه هو الذنب وهذا مما
لا يلتفت إليه الناس للأسف.. أعاذنا الله وإياكم من الذنوب„
وفي ذلك .. قال عليه الصلاة والسلام :
” والذي نفس محمد بيده ما تواد أثنان ثم فـُرق بينهما الا بذنب يُحدثــُهُ احدهما “
فكان ذلك من أغرب ما قرأت .. وأردت ان انقله اليكم .. أثابنا الله اجمع
وغفر لنا ما تقدم من ذنبا وما تأخر
وجمعنا مع الصحبه الصالحه الى يوم الدين..
وأستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربي رحيم ودود } - هود: 90 }-
“ ما اجمل أن تكون مذنبا عائدا الى الله ,لتبيع في سبيل رضاه أغلى ما تملك “.. =”)

